Showing posts with label مصر الجديدة. Show all posts
Showing posts with label مصر الجديدة. Show all posts

Monday, March 28, 2011

كيف يبنى الرئيس القادم مصر الجديدة

ينبغى ان يحرص حميعنا على التدقيق فى كيفية بناء مصر الجديدة وينبغى الا نترك الانفعالات او الرؤى الفردية وحدها هى التى تقيم البناء الجديد, وعليه فيجب علينا ان نطلب من الرئيس القادم تحديد اطار للعمل نعمل من خلاله من اجل بناء مصر كما ينبغى وكما نحب جميعا . ان الرئيس القادم يجب عليه ان يستعلم عن كافة الافكار المطروحة ويعطينا رايه فيها فمصر ليست ملك لفرد او جماعة يعملون فيها مايشاءون


اننى اتمنى ان يسال المرشحون جميعا - ولقد بدات فعلا البرامج التليفزيونية  فى ذلك على يد القديرة منى الشاذلى - عن النقاط التالية التى يجب عليهم فى رايى ان يضمنوا برامجهم الانتخابية اياها:-ا-
- ماهى خططه لاستبيان افكار كل المصريين فى بناء مصر الجديدة
  - ماهى خططه لاستقطاب من نحتاجهم من الخبراء المصريين بالخارج بعيدا عن النداءات العاطفية ومن خلال مايناسبهم هم لا مانريده نحن
- ماهى خططه للاستفادة من الابتكارات الفردية للافراد المصريين داخل وخارج البلاد من خلال الحوافز المادية والمعنوية
- ماهى خططه لزيادة الرقعة الزراعية وهو مايعتبر اساسا لحل مشكلة سوء توزيع السكان فى مصر
- ماهى خططه للحفاظ على حصتنا من مياه النيل او زيادتها (انشاء قناة بين نهرى الكونجو والنيل)ا
- ماهى خططه لتخفيض تكلفة تحلية المياه من خلال رعاية البحث العلمى فى الجامعة ومراكز البحث
- ماهى خططه لملء الفراغات الاستراتيجية فى مصر مثل سيناء
- ماهى خططه لاستعادة دور مصر الاقليمى بالتعاون مع تركيا وافريقيا والتفاعل مع ايران واسرائيل
- ماهى وسائل القوة الناعمة التى يستعملها مع امريكا والاتحاد الاوروبى لا عادة تثمين دور مصر (الهجرة والازهر والمسلمين فى مجتمعاتهم)
- ماهى خططه للتفاعل مع الكوارث والازمات الداخلية والخارجية مثل الزلازل والسيول والحروب من خلال هيكل حقيقى تستغل فيه الموارد البشرية استغلالا جيدا لا من خلال مسميات  فارغة من المضمون
- ماهى خططه لاستعادة ريادة مصر فى الثقافة والفنون من خلال القدوة وليس المنع او المنح
- كيف نتبنى تجارب المشروعات ذات العمالة الكثيفة مثلما حدث فى الصين والهند
- ماهى خططه للاستفادة من الطاقة المستدامة فى مصر

Friday, February 11, 2011

تاريخ ميلاد المدونة هو يوم الاستقلال

اليوم الحادى عشر من فبراير 2011 هو يوم استقلال مصر من الاستعباد والاذلال والامتهان من قبل نظام جئ بقمته كى يكون ممثلا لقادة حرب اكتوبر 1973 ولكن شرعية من يحاربون اسرائيل لم تكن مقبولة, فقبل هو ان تكون شرعيته مستمدة من الخارج بحيث تكون اولى مهماته هو قمع اى اتجاه مناوئ لاهداف من يعطونه الشرعية, وهذه المعطيات تهيئ له ان يكون مطلق اليد فى التصرف فى البلاد فاصطنع نظاما يساعده فى اهدافه ويدين له بالولاء مقابل امتيازات يحصل عليها افراد النظام, واصبحت الصيغة هى ان افراد النظام رهينة فى يده   ومصر رهينة فى ايديهم وهو رهينة فى يد من يعطونه الشرعية. ان تطبيق هذه السياسة اللعينة على مدى 30 عاما قد الحق ضررا بالغا بقدرات مصر وحجمها وتاثيرها كدولة , وادى الى انزلاق 40% من المصريين تحت خط الفقر ولجوء الملايين لمحاولة الهرب من مصر, وادى عدم وجود رؤية لمستقبل مصر الى تكدس سكانها على نفس المساحة التى كانت تستوعب نصفهم وربعهم


ان هذه المدونة سوف تطرح افكارا تراود واحدا من ابناء مصر العاديين حول مايمكن ان نفعله لمصر كلها دو ن الحصول على عمولات اوسمسرة مشبوهة, ودون التبجح بدراسات فنية معقدة لا يفهمها الناس العاديون لان الدراسات سوف تكون هى اراء ابناء مصر المخلصين بالنقد والتعليق على مايطرح فى المدونة من افكار. هيا بنا جميعا نبنى مصر الجديدة